الفصل الأول: الجهاز الحركي
الفصل الثاني: الفسيولوجيا - علم وظائف الأعضاء (أجهزة الدعم الحيوي)
الأيض وأنظمة الطاقة (Metabolism and Energy Systems)
الميكانيكا الحيوية Biomechanics

ما زاد عن حده انقلب ضده!

أظهرت الدراسات أن مستويات هرمون التيستوستيرون وهرمون النمو ترتفع بعد ممارسة تمارين القوة والتمارين الهوائية متوسطة إلى عالية الشدة، وهذا شيء إيجابي بالطبع لكونهما هرموني بناء، كما ترتفع نسبة هرمون الكورتيزول أيضاً والذي يُسهم في الحفاظ على مستويات الطاقة ويساعد على التعافي وترميم الأنسجة ما بعد ممارسة الرياضة.

ومن ناحية أخرى، فإن الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية (أي المبالغة في الشدة والتكرار وحجم التمرين) من دون أخذ القسط الكافي من الراحة والنوم، لإعطاء العضلات والأنسجة المختلفة الفرصة للتعافي وإعادة البناء، قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول (هرمون هدم) في الدم بشكل كبير وانخفاض مستويات كل من هرمون  التيستوستيرون وهرمون النمو (هرمونات البناء)، مما قد يؤدي إلى هيمنة عمليات الهدم على عمليات البناء ويتسبب  بظهور أعراض فرط التمرين (Overtraining)  والتي تشمل انخفاض الأداء، الشعور بالإعياء، تغييرات في المزاج والقدرة على النوم، انخفاض المناعة، فقدان الشهية، وحدوث اضطرابات جنسية.