الفصل الأول: الجهاز الحركي
الفصل الثاني: الفسيولوجيا - علم وظائف الأعضاء (أجهزة الدعم الحيوي)
الأيض وأنظمة الطاقة (Metabolism and Energy Systems)
الميكانيكا الحيوية Biomechanics

التمارين الرياضيّة وتاثيرها على كتلة العظم

تُعد العظام نسيجاً حياً كسائر أنسجة جسم الإنسان وهي تستجيب لممارسة التمارين الرياضية، حيث تتكيُّف وتتغير لتتناسب بنيتها مع الجهد المستمر الذي يُمارس عليها عند أداء التمارين الرياضية ويتمثل هذا التكيُّف بزيادة كثافة العظم الأمر الذي يؤدي إلى زيادة صلابتها وتُشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم يتمتعون بكتلة عظم أكبر من الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام.

كما وتسهم ممارسة التمارين الرياضية في الحفاظ على قوة العضلات والتوافق العصبي العضلي والقدرة على التوازن، الأمر الذي يقي من السقوط نتيجة لفقدان التوازن ومن الكسور التي قد تنجم عن ذلك وهذا أمر بالغ الأهمية خاصة لدى كبار السن الذين يتم تشخيصهم بمرض هشاشة العظام.

وتُعد التمارين التي تعتمد على حمل الأوزان من أفضل أنواع التمارين الرياضية لتقوية العظام، فهي تُجبرها على العمل ضد الجاذبية فتستجيب بأن تصبح أقوى ومنها التمارين التي تعتمد على وزن الجسم مثل المشي، القرفصاء (Squatting) ، الهرولة(Jogging) ، صعود الدرج، وحتى الرقص.

 أما بالنسبة للتمارين التي لا تعتمد على حمل الأوزان مثل السباحة وركوب الدراجة الهوائية، فهي جيدة بشكل عام لبناء العضلات والتحكم بالوزن وصحة القلب والأوعية الدموية ولكنها ليست الأنشطة الأمثل لتقوية العظام.