الفصل الأول: الجهاز الحركي
الفصل الثاني: الفسيولوجيا - علم وظائف الأعضاء (أجهزة الدعم الحيوي)
الأيض وأنظمة الطاقة (Metabolism and Energy Systems)
الميكانيكا الحيوية Biomechanics

الجهاز العظمي (The Skeletal System)

المقدمة

يشتمل الجهاز العظمي على كل العظام (Bones) والمفاصل (Joints) التي تُشكل الهيكل العظمي

  (The Skeleton) لجسم الإنسان بما في ذلك الغضاريف Cartilage)) والأربطة (Ligaments)، كما يُسمى في بعض المراجع بالجهاز الهيكلي. يُؤمن الهيكل العظمي الإسناد والدعم للجسم ويعطيه شكله وبالتالي فهو الذي يحدد شكل بنية الكائن الحي. أُنظر الشكل رقم (5).

الشكل رقم 5

وظائف الجهاز العظمي                          

يؤدي الجهاز العظمي عدة وظائف مهمة وهي:                                           

  1. توفير الشكل وتحديد هيئة الجسم.
  2. تأمين الدعامة للجسم.
  3. حماية الأعضاء الداخلية.
  4. السماح للجسم بالحركة.
  5.  توليد خلايا الدم.
  6. تخزين المعادن.

وتلعب العظام دوراً محورياً فيما يتعلق بالحركة، فهي تشكل الأرضية التي تستقر عليها العضلات الهيكلية وترتبط العضلات بالعظام عن طريق الأوتار وعند حدوث الانقباض العضلي، تقوم العضلات بسحب العظام بواسطة الأوتار وهنا تلعب العظام دور العتلات أو الرافعات لكي تتمكن من تحريك الجسم.

كما تُؤمن العظام الدعامة الأساسية التي ترتكز عليها العضلات مما يعطي الإنسان شكله النهائي أي ما يُعرف بالهيئة أو القوام (Posture) وهو أمر في غاية الضرورة لتأمين التوزيع الفعّال للقوى المختلفة التي تؤثر على الجسم في أي وقت من الأوقات.

معلومة مهمة

تعرّف على الجهاز العضلي الهيكلي (The Musculoskeletal System) …

نتيجة للارتباط الوثيق بين عمل الجهاز العظمي (الهيكلي) والجهاز العضلي، يُشار إليهما في العديد من المراجع بالجهاز العضلي الهيكلي ويشتمل على عظام الجسم (الهيكل العظمي)، العضلات الهيكلية (الجهاز العضلي)، الغضاريف، الأوتار، الأربطة، المفاصل، والنسيج الضام الذي يعرف ب (Fascia) الذي يدعم ويربط الأنسجة والأعضاء معاً.

بماذا يتأثر الأداء الوظيفي للهيكل العظمي؟            

هنالك العديد من العوامل التي تؤثر على الأداء الوظيفي للهيكل العظمي ومنها:

  • وضعية الجسم (Posture).
  • النشاط البدني مثل التمارين الرياضية.
  • التغذية (النظام الغذائي المتوازن).
  • مستويات الهرمونات.
معلومة مهمة ماذا تعرف عن مرض هشاشة العظم؟ هو مرض يصيب العظام ويؤدي إلى إنخفاض كتلة وكثافة العظام، كما يسبب زيادة حجم الفراغات في النسيج العظمي فتصبح العظام مسامية وبالتالي ضعيفة وسهلة الكسر ويتطور هذا المرض ببطء على مدى عدة سنوات. من الجدير بالذكر أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، لاسيما بعد إنقطاع الدورة الشهرية والتغيرات الهرمونية الناتجة عن ذلك.

فعلى سبيل المثال، تُعد التغذية السيئة وقلة النشاط الحركي من العوامل التي تسهم في الإصابة بمرض هشاشة العظام (Osteoporosis)، مما يؤثر سلباً على صحة العظام وكفاءة الحركة، وبالمقابل تزيد ممارسة الرياضة بشكل منتظم من كثافة العظام وتجعلها أكثر قوة وذلك لأن النسيج العظمي نسيج حي يتكيُّف ويستجيب للمتغيرات في البيئة الداخلية والخارجية.

معلومة مهمة

ماذا تعرف عن مرض هشاشة العظم؟

هو مرض يصيب العظام ويؤدي إلى إنخفاض كتلة وكثافة العظام، كما يسبب زيادة حجم الفراغات في النسيج العظمي فتصبح العظام مسامية وبالتالي ضعيفة وسهلة الكسر ويتطور هذا المرض ببطء على مدى عدة سنوات. من الجدير بالذكر أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، لاسيما بعد إنقطاع الدورة الشهرية والتغيرات الهرمونية الناتجة عن ذلك.