الفصل الأول: الجهاز الحركي
الفصل الثاني: الفسيولوجيا - علم وظائف الأعضاء (أجهزة الدعم الحيوي)
الأيض وأنظمة الطاقة (Metabolism and Energy Systems)
الميكانيكا الحيوية Biomechanics

الجهاز العضلي (Muscular System)

المقدمة

ذكرنا في مقدمة هذا الكتاب أن الحركة هي نتاج مشترك للتكامل الوظيفي بين ثلاثة أجهزة رئيسية من أجهزة الجسم وهي الجهاز العصبي والجهاز العظمي (الهيكلي) والجهاز العضلي.

ولقد تحدثنا في الصفحات السابقة عن الجهازين العصبي والعظمي بإسهاب ولم يتبق سوى الحديث عن الجهاز العضلي لتكتمل أركان السلسلة الحركية.

يلعب الجهاز العضلي دور الأداة التنفيذية التي تتلقى الأوامر المباشرة من الجهاز العصبي لتحريك العظام وإتمام الحركة، فالجهاز العصبي هو مركز التحكم الذي تبدأ عنده كل الحركات، فبينما يوفر الجهاز العظمي (الهيكلي) البنية الهيكلية للجسم التي تُشكل الدعامة التي تستقر عليها العضلات، يوفر الجهاز العصبي الإشارة العصبية التي تحتاجها العضلة لتوّلد بدورها القوة الضرورية لتحريك عظام الجسم المختلفة حول المفاصل التي تسمح بحركة العظام.